2016 ببساطة

ببساطة هو عنوان بسيط لتدوينة أبسط لنهاية العام، أكتبها لأتذكر، كتبت من قبل عن:

2015 ببساطة

إلى حد كبير كان هذا العام جيدًا ومليء بالدروس وتغييرات في التفكير، ومن الممكن وضع بعض الأشياء التي حدثت في خلال العام على هيئة نقاط سريعة:

كنت على وشك الإفلاس في بداية العام – ^^ – لتركي العمل في الوظيفة من قبل ذلك بحوالي 6 أشهر ونفذت مدخراتي ولم أكن قد بدأت في العمل الحر بشكل جاد، ولكن الحمد تم تدارك الموضوع وبدأت في العمل الحر ومرت التجربة بسلام والأمور الآن أفضل بكثير.

لي تقريبًا عام ونصف على ترك الوظيفة وأصبح لدي عمل خاص – والحمد لله – والتجربة رائعة واستحقت المغامرة، ومن مميزات العمل الحر تتلخص في الحرية بشكل كبير جدًا سواء في ما تعمل عليه أو توفير الوقت ولكن تأتي المسؤولية والصبر لفترة كبير حتى تستقر الأمور حتى تتضح المعالم بشكل أفضل.

قرأت الحمد لله 40 كتاب من أصل تحدي 60 كتاب. لم أكمل التحدي ولكن العام الجديد سيكون أفضل إن شاء الله، ومن أفضل الكتب – والذي قرأته مرتين – هو كتاب رسالة في التاريخ إلى ثقافتنا وسأقرأه مرة أخرى في المستقبل لأهميته.

من الكتب الأخرى المفيدة:

من الأشياء المهمة والتي انتبهت إليها في القراءة هي تجربة قراءة الكتاب أكثر من مرة، فالقراءة الأولى يكون مستوى التفكير عن مستوى معين والاستفادة ربما تكون محدودة بمادة الكتاب، وذلك بالطبع يختلف على حسب وجود خلفية مسبقة بموضوع الكتاب سواء كنت قد قرأت في هذا الموضوع أم لا، ولكن من خلال القراءة الثانية تتكون لدينا خبرات عديدة في تلك الفترة سواء في نفس موضوع الكتاب أو في موضوعات أخرى تُعظم من الاستفادة من نص الكتاب بشكل كبير، وبعض الأوقات تشعر بأنك تقرأ الكتاب لأول مرة، لدرجة أنني أفكر في إعادة قراءة العديد من الكتب التي قرأتها في الماضي.

بكل كتاب أقرأه تتضح السبل بشكل أكبر وتتباين الاهتمامات وهذا شيء حسن لم أتعود عليه طوال مسيرتي التعليمية السابقة والتي انتزعت مني حريتي في التعليم والقراءة كما انتزعته من أجيال كثيرة والحمد لله على نعمة الإفاقة وتدارك الأمور.

زيارتي لمعرض الكتاب في معرض الكتاب كانت جيدة وكانت الحصيلة عبارة كتب متنوعة في مجالات مختلفة ولم يكن هناك شيء واضح ذهبت لأجله، ولكن في المعرض القادم وهو على وشك القدوم أعتقد أنني سأولي اهتمام أكبر لكتب الشيخ محمود شاكر والكتب التي تبين وتوضح ما سبب الانتكاسة التي تعم العالم الإسلامي في مجالات متعددة كما ذكر ذلك أبو فهر في كتابة رسالة في التاريخ إلى ثقافنا مشيرًا إلى الحياة الأدبية الفاسدة التي كان يعيشها في تلك الفترة والتي واجهها حينئذ فقرأ كل ما اعترضه من كتب التراث العربي. هذا الجانب في الفساد الأدبي اتضح لي أيضًا أثناء قراءتي الحالية لكتاب مميز جدًا وهو تاريخ الدعوة إلى العامية وآثارها في مصر؛ فالشاهد هو وجوب معرفة وإدراك المشاكل وإدراك أسباب الحالة التي وصلنا إليها الآن وذلك من خلال قراءة كتب التاريخ وفلسفته وقراءة كتب الأفكار وتاريخها وما إلى ذلك؛ حتى يستطيع الفرد أن يدرك الواقع مما سيترتب عليه حسن التعامل والتفكير.

Image title

في هذا العام تعرفت على سلسلة كتب عالم المعرفة وهي ثرية جدًا بالموضوعات، والتي تصدر من الكويت عن المركز الثقافي للفنون والآداب، والتي قام بإنشائها كلا من الأستاذ أحمد العدواني والأستاذ فؤاد زكريا.

يتم توزيع الأعداد في مصر عن دار أخبار اليوم، ومن الممكن إيجاد العدد بصورة شهرية عند بائعي الجرائد، ففي القاهرة مثلًا، أجدها في ميدان العباسية عند بائع الجرائد المتواجد بالقرب من محطة المترو القريب من برج التطبيقيين، ولكن إن لم تجدها عند بائع الجرائد القريب منك، فأقترح أن تتواصل معه ليقوم بإحضارها لك في كل شهر. وإذا أردت أن تحصل على أعداد قديمة، فمن الممكن أن تجدها في سور الأزبكية في العتبة فهناك الكثير والكثير منها. .

أيضًا أهديت لنفسي هدية – ^^ – وهي مكتبة لوضع كتبي المتواضعة وذلك بعدما تكاثرت ولم تجد مكانًا واحدًا يضمها ويصونها. الجميل أن المكتبة تكاد تكون قد امتلأت جميعها بالكتب وأعتقد بأنني سآتي بواحدة جديدة أخرى، ولكن لا بأس :)

الشيء الجميل في وجود مكتبة هو حفظ الكتب وحسن تنظيمها بشكل يجعلها متاحة بصورة أسرع وأسهل بديلًا عن التكدس والتفرق في أمكان متعددة وأيضًا التشجيع أكثر على القراءة. والأجمل أن يتحقق حلمك وتكون لديك مكتبة شخصية تأنس وتهتم بها.

من الأشياء المهمة جدًا هي بداية دراستي في مدرسة شيخ العمود بالقاهرة، وكتبت عدة تدوينات عن الدورة التعريفية، والآن أحضر دروس الموطأ ودرس الفقه المالكي للشيخ مصطفى عبد ربه، ودورة في التاريخ الإسلامي للمهندس أيمن عبد الرحيم. في نهاية العام الماضي بدأت في العمل على ThemeForest والحمد لله مستمر إلى الآن ولدي 11 عمل. بدأت أيضًا في العمل كمطور ويب حر على موقع Upwork بالتوازي مع تطوير الأعمال على ThemeForest قللت من التدوين وخصوصًا في النصف الثاني من العام وذلك لانشغالي في العمل، وإن شاء الله تكون لنا عودة. تم كتابة أكثر من 4800 تدوينة وإنشاء حوالي أكثر من 4000 مدونة على موقع اكتب، شكرًا للجميع.

للتدوينة بقية في الأيام القادمة … إن شاء الله

الله المستعان