شيخ العمود الدورة التعريفية بالعلوم الإسلامية (4) المذاهب الفقهية

مع الأسبوع الرابع من الدورة التعريفية بالعلوم الشرعية، وكان هذا الأسبوع مقدمة وتعريف عن المذاهب الفقهية.

بدأ الحديث مع ذكر الخلاف في قوله صلى الله عليه وسلم: “لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة”، وقراءة النص التالي سيوضح وجهي الاختلاف في قول الرسول صلى الله عليه وسلم.

فَلَمّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إلَى الْمَدِينَةِ، لَمْ يَكُنْ إلّا أَنْ وَضَعَ سِلَاحَهُ فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ أَوَضَعْتَ السّلَاحَ وَاَللّهِ إنّ الْمَلَائِكَةَ لَمْ تَضَعْ أَسْلِحَتَهَا؟ فَانْهَضْ بِمَنْ مَعَكَ إلَى بَنِي قُرَيْظَةَ، فَإِنّي سَائِرٌ أَمَامَك أُزَلْزِلُ بِهِمْ حُصُونَهُمْ وَأَقْذِفُ فِي قُلُوبِهِمْ الرّعْبَ فَسَارَ جِبْرِيلُ فِي مَوْكِبِهِ مِنْ الْمَلَائِكَةِ وَرَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عَلَى أَثَرِهِ فِي مَوْكِبِهِ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَئِذٍ لَا يُصَلّيَن أَحَدُكُمْ الْعَصْرَ إلّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ فَبَادَرُوا إلَى امْتِثَالِ أَمْرِهِ وَنَهَضُوا مِنْ فَوْرِهِمْ فَأَدْرَكَتْهُمْ الْعَصْرُ فِي الطّرِيقِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا نُصَلّيهَا إلّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ كَمَا أُمِرْنَا، فَصَلّوْهَا بَعْدَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَمْ يُرِدْ مِنّا ذَلِكَ وَإِنّمَا أَرَادَ سُرْعَةَ الْخُرُوجِ فَصَلّوْهَا فِي الطّرِيقِ فَلَمْ يُعَنّفْ وَاحِدَةً مِنْ الطّائِفَتَيْنِ. وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ أَيّهُمَا كَانَ أَصْوَبَ؟ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ الّذِينَ أَخّرُوهَا هُمْ الْمُصِيبُونَ وَلَوْ كُنّا مَعَهُمْ لَأَخّرْنَاهَا كَمَا أَخّرُوهَا، وَلَمَا صَلّيْنَاهَا إلّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ امْتِثَالًا لِأَمْرِهِ وَتَرْكًا لِلتّأْوِيلِ الْمُخَالِفِ لِلظّاهِرِ. وَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى: بَلْ الّذِينَ صَلّوْهَا فِي الطّرِيقِ فِي وَقْتِهَا حَازُوا قَصَبَ السّبْقِ وَكَانُوا أَسْعَدَ بِالْفَضِيلَتَيْنِ فَإِنّهُمْ بَادَرُوا إلَى امْتِثَالِ أَمْرِهِ فِي الْخُرُوجِ وَبَادَرُوا إلَى مَرْضَاتِهِ فِي الصّلَاةِ فِي وَقْتِهَا، ثُمّ بَادَرُوا إلَى اللّحَاقِ بِالْقَوْمِ فَحَازُوا فَضِيلَةَ الْجِهَادِ وَفَضِيلَةَ الصّلَاةِ فِي وَقْتِهَا، وَفَهِمُوا مَا يُرَادُ مِنْهُمْ وَكَانُوا أَفْقَهَ مِنْ الْآخَرِينَ وَلَا سِيّمَا تِلْكَ الصّلَاةَ فَإِنّهَا كَانَتْ صَلَاةَ الْعَصْرِ وَهِيَ الصّلَاةُ الْوُسْطَى بِنَصّ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ الصّحِيحِ الصّرِيحِ الّذِي لَا مَدْفَعَ لَهُ وَلَا مَطْعَنَ فِيهِ وَمَجِيءِ السّنّةِ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا، وَالْمُبَادَرَةِ إلَيْهَا، وَالتّبْكِيرِ بِهَا، وَأَنّ مَنْ فَاتَتْهُ فَقَدْ وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ أَوْ قَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ فَاَلّذِي جَاءَ فِيهَا أَمْرٌ لَمْ يَجِئْ مِثْلُهُ فِي غَيْرِهَا، وَأَمّا الْمُؤَخّرُونَ لَهَا، فَغَايَتُهُمْ أَنّهُمْ مَعْذُورُونَ بَلْ مَأْجُورُونَ أَجْرًا وَاحِدًا لِتَمَسّكِهِمْ بِظَاهِرِ النّصّ وَقَصْدِهِمْ امْتِثَالَ الْأَمْرِ وَأَمّا أَنْ يَكُونُوا هُمْ الْمُصِيبِينَ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَمَنْ بَادَرَ إلَى الصّلَاةِ وَإِلَى الْجِهَادِ مُخْطِئًا، فَحَاشَا وَكَلّا، وَاَلّذِينَ صَلّوْا فِي الطّرِيقِ جَمَعُوا بَيْنَ الْأَدِلّةِ وَحَصّلُوا الْفَضِيلَتَيْنِ فَلَهُمْ أَجْرَانِ وَالْآخَرُونَ مَأْجُورُونَ أَيْضًا رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ. المصدر

فقه الاختلاف في قصة بني قريظة

المدارس الفقهية:

الأولى: مدرسة الرأي

  • نشأت هذه المدرسة في العراق
  • يعملون الرأي في الأحاديث من حيث البحث عن الأحكام وعللها وما وراء الحكم
  • الإمام أبو حنيفة

الثانية: مدرسة الحديث

  • نشأت المدرسة في الحجاز 
  • يلتزمون بظاهر الحديث
  • الإمام مالك - الإمام أحمد بن حنبل

المذاهب والأئمة الأربعة:

  1. الإمام أبو حنيفة النعمان، (80هـ/699م - 150هـ/767م)، ومذهبه الحنفي
  2. الإمام مالك بن أنس، (93هـ/715م - 179هـ/796م)، ومذهبه المالكي
  3. الإمام محمد بن إدريس الشافعي، (150هـ/766م - 204هـ/820م)، ومذهبه الشافعي
  4. الإمام أحمد بن حنبل، (164هـ/780م ـ 241هـ/855م)، ومذهبه الحنبلي

بدعة اللامذهبية

  • طالب العلم لا بد له من مذهب، والعامي مذهبه مذهب مفتيه

- المذهب الشافعي هو المذهب المتبع في مصر

شروط الاجتهاد:

  • العلم بالقرآن الكريم
  • العلم بالحديث الشريف
  • العلم باللغة العربية
  • العلم بأصول الفقه
  • القدرة العقلية وعلم المنطق
  • العلم بالفروع الفقهية والعلم بمواطن الإجماع

  • التقوى والورع

مراتب الاجتهاد

  • العامي
  • المتفقه
  • المدرسي
  • المفتي
  • مجتهد المذهب
  • مجتهد الترجيح
  • المجتهد المطلق

مراتب المجتهدين في الدين

الفقه المقارن

الفقه المقارن أو علم الخلاف هو علم من علوم الفقه الإسلامي، يبحث في حكم مسألة فقهية معينة اختلف الفقهاء في حكمها تبعا لاختلافهم في الدليل أو فهمه ومناقشة كل مذهب مع دليله وصولا إلى الراجح من هذه الآراء. المصدر

 تعريف الفقه المقارن

موقع خرانة الفقيه

الإجماع

شكرًا