شيخ العمود - الدورة التعريفية بالعلوم الإسلامية (1)

بدأت هذا ألأسبوع في حضور الدورة التعريفية بالعلوم الإسلامية مع مدرسة شيخ العمود بالقاهرة، وستستمر لمدة 10 أسابيع. المحاضرات تتم يوم السبت من كل أسبوع، وستشمل الدورة على أربعة دوائر علمية وهي: (الشرعية واللغوية والإنسانية والطبيعية).

وفي كل أسبوع – إن شاء الله – سأجتهد في تدوين الملاحظات عن ما تم تقديمه بشكل بسيط وعلى هيئة نقاط وما استخرجته من مقولات وأحاديث ومصادر مهمة، بالإضافة إلى التسجيل الصوتي والشرائح الخاصة بكل أسبوع في حالة توافرها.

في البداية هذا فيديو تعريفي عن مدرسة شيخ العمود:

<iframe allowfullscreen="" src="//www.youtube.com/embed/lHZQdQA1JEw" frameborder="0" height="360" width="640"></iframe>في اليوم الأول كان المحاضرين هم: الشيخ أنس السلطان، والمهندس أيمن عبد الرحيم.

المحاضرة الأولى: مدخل إلى طلب العلم للشيخ أنس السلطان

نبدأ مع حديث رسول الله ﷺ ووصيته عن طلبة العلم:

حدثنا محمد بن الحارث بن راشد المصري، حدثنا الحكم بن عبدة، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “سيأتيكم أقوام يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم، فقولوا لهم: مرحبًا مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، واقنوهم”، قلت للحكم: “ما اقنوهم”؟ قال: “علموهم”. رابط الحديث

فمرحبًا مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعن تقييد العلم وكتابته وأهمية ذلك، نذكر تلك الأبيات للإمام الشافعي:

العـلــم صيــد والكتابة قيــده     قيّد صيودك بالحبال الواثقة

فمن الحماقة أن تصيد غزالة   وتتركها بين الخلائق طالقه

أولًا: لماذا نتعلم؟

وهنا كان الحديث عن الغاية من طلب العلم، وتم التفريق هنا بين البشر عامة والمسلمون خاصة، فالبشر بصفة عامة يشتركون في عدة صفات منها:

  1. الفطرة البشرية وحب الاستكشاف.
  2. المساهمة في تطوير الحياة وتحسينها لعيش حياة أفضل.

أما الصفة الخاصة بالمسلمين والتي من أجلها يتعلمون، هي أن:

العلم هو الطريق لخشية الله تعالى ومعرفته وعبادته بالطريقة الصحيحة، ونذكر هنا مقولة الدكتور مصطفى محمود:

لن تكون متدينا إلا بالعلم …فالله لا يعبد بالجهل

نستخلص من هذه النقطة بأن طلب العلم ضرورة بشرية، وفريضة شرعية، وبمعنى آخر: طلب العلم ضرورة بشرية لتكون إنساناً وفريضة شرعية لتكون مسلماً.

نتعلم ما يكون به الإنسان إنسانًا، قبل أن نتعلم ما يكون به المسلم مسلمًا

من لم يتم معنى الإنسانية فيه لم يتم معنى الإسلام فيه

ثانيًا: ماذا نتعلم؟

والمقصود هنا، ما هو المحتوى الذي سنبدأ في تعلمه.

ما لا يسع المسلم جهله:

أي ما لا يستغني مسلم عن معرفته من العلوم الشرعية، وبخصوص هذا الموضوع، فهناك دورة أخرى تسمى “ما لا يسع للمسلم جهله”

تم الاستدلال بحديث أم السنة وهو:

عن عمر رضي الله عنه قال:

بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشّعَرِ، لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السّفَرِ، وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنّا أَحَدٌ، حَتّى جَلَسَ إِلَى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم. فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمّدُ! أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلاَمِ؟

فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: “الإِسْلاَمُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاّ الله وَأَنّ مُحَمّدا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم، وَتُقِيمَ الصّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجّ الْبَيْتَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً”. قَالَ: صَدَقْتَ.

قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ، يَسْأَلُهُ وَيُصَدّقُهُ.

قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ!.

قَالَ: “أَنْ تُؤْمِنَ بِالله، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الاَخِرِ، وَتُؤْمنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرّهِ” قَالَ: صَدَقْتَ.

قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ؟.

قَالَ: “أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنّكَ تَرَاهُ. فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنّهُ يَرَاكَ”.

قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السّاعَةِ؟.

قَالَ: “مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السّائِلِ”

قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا.

قَالَ: “أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبّتَهَا. وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ، الْعَالَةَ، رِعاءَ الشّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ”. قَالَ ثُمّ انْطَلَقَ. فَلَبِثْتُ  مَلِيّا.

ثُمّ قَالَ لِي: “يَا عُمَرُ! أَتَدْرِي مَنِ السّائِلُ؟”

قُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.

قَالَ: “فَإِنّهُ جِبْرِيلُ. أَتَاكُمْ يُعَلّمُكُمْ دِينَكُمْ. (المصدر)

وفي الحديث تم ذكر أركان ثلاثة سأل عنها سيدنا جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم وهي:

  1. الإسلام 
  2. الإيمان
  3. الإحسان 

مقاصد الخلق وهي ثلاثة:

  1. عمارة الأرض 
  2. معرفة الله 
  3. تزكية النفس

 تصنيف العلوم إلى ثلاثة أقسام، وهي علوم المقاصد:

  1. علم الفقه 
  2. علم العقيدة 
  3. علم التزكية

الإنسان مكون من: 

  1. جسد (يصدر عنه أفعال المكلفين) 
  2. عقل (يصدر عنه أفكار المكلفين)
  3. قلب (يصدر عنه مشاعر المكلفين)

علم الفقه: عبارة عن 6 مباحث (6 أنظمة):

  1. العبادات: النظام الإيماني (صلاة - صيام - حج - عمرة)
  2. المعاملات: النظام الاقتصادي (البيع والشراء والتجارة)
  3. المناكحات والمواريث: النظام الاجتماعي
  4. الأفضية والشهادات: النظام القضائي
  5. الحدود والجنايات: النظام العقابي
  6. الجهاد : النظام السياسي (علم السياسة الشرعية)

ومن الممكن أن نستخلص مما سبق ذكره هذه التعريفات والتي توضح أكثر المقصود من النقاط السابقة وعلاقة بعضها البعض:

علم الفقه: لضبط الجسد وما يصدر عنه من أفعال المكلفين ويؤدي إلى عمارة الأرض  وهذا هو الإسلام.

علم العقيدة: لضبط العقل وما يصدر عنه من أفكار ويؤدي إلى معرفة الله وهذا هو الإيمان.

علم التزكية: لضبط القلب وما يصدر عنه من مشاعر ويؤدي إلى تزكية النفس وهذا هو الإحسان.

فكما لاحظنا بأن كل علم يضبط شيئًا ما خاص بالإنسان ويؤدي بعد ذلك إلى ضبط وظيفة محددة ترجع في النهاية إلى أحد الأركان المذكورة في الحديث، سواء كان الإسلام، الإيمان، أو الإحسان.

الروح: السر الإلهي المحرك لكل من الجسد والعقل والقلب

 النفس: الشخصية الموصوفة بالحسن أو القبح نتيجة ما يصدر عن الجسد والعقل والقلب

خريطة العلوم:

وهذا فيديو بسيط يوضح فكرة خريطة العلوم:

<iframe allowfullscreen="" src="https://www.youtube.com/embed/vVDkfucOpA4" frameborder="0" height="315" width="560"></iframe>

وهذه محاضرة ممتازة للمهندس أيمن عبد الرحيم في جلسة المجلس الثقافي باللغة العربية في نموذج محاكاة منظمة التعاون الإسلامي بجامعة الأزهر عن خريطة العلوم:

<iframe allowfullscreen="" src="https://www.youtube.com/embed/Rz_08muLFyE" frameborder="0" height="315" width="560"></iframe>

![Image title](https://oktob-editor.s3.amazonaws.com/uploads%2F1455381123681-FullSizeRender+%281%29.jpg)
خريطة العلوم مطبوعة على المفكرة الخاصة بشيخ العمود

الاستماع إلى المحاضرة:

<iframe scrolling="no" src="https://w.soundcloud.com/player/?url=https%3A//api.soundcloud.com/tracks/245954759&color=ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false" frameborder="no" height="166" width="100%"></iframe>

المحاضرة الثانية: مدخل إلى طلب العلم للمهندس أيمن عبد الرحيم

المبادئ العشرة للعلوم:

إن مبادئ كل علم عشرة     الحد والموضوع ثم الثمرة 

وفضله ونسبه والواضع     والاسم الاستمداد حكم الشارع

مسائل والبعض بالبعض اكتفى     ومن درى الجميع حاز الشرفا

الحد: تعريف هذا العلم، وسمي حد لأنه يحد أسوار المعنى 

الموضوع: الفكرة الأساسية محل النقاش في العلم 

الثمرة: الفائدة من وراء تعلم هذا العلم 

الفضل: الشرف والمكانة وترتيب العلم بين بقية العلوم، الشرف في العلم ذاته وليس بالواقع الاجتماعي 

النسب: مكانه في خريطة العلوم، العلاقة بينه وبين العلوم 

الواضع: أول من كتب في العلم، أهم المصنفات

الاسم: ما هي أسماء هذا العلم وماذا يطلق عيه عند الأوائل والأواخر

الاستمداد: مصدر العلم، هل هو من واقع التجربة، الفعل، كيف ظهر هذا العلم؟ 

حكم الشارع: الحكم الشرعي لتعلم هذا العلم (واجب، مندوب، مكروه، محرم) 

مسائل: أهم أبواب العلم (فهرس العلم)

<iframe allowfullscreen="" src="//www.youtube.com/embed/POiDFs-iNdg" frameborder="0" height="360" width="640"></iframe>

القيم الحاكمة للعلم:

الحرية

كان الكتاب الواحد بالجامع الأزهر قديمًا ربما يشرحه أكثر من 15 شيخًا، فإذا حضر طالب جديد تنقل بين حلقات المشايخ حتى يقرر في النهاية مع من يستمر

التدرج

العلم تلقِ ثم استدلال ثم نظر واجتهاد

قال الإمام البخاري في صحيحه:

الرباني الذي يربي الناس على صغار العلم قبل كباره

التكاملية

الموسوعية كانت السمة الغالبة على علماء المسلمين قديمًا، فنرى الشافعي عالمًا بالطب والحساب واللغة والفقه، ومن بعده الرازي فابن النفيس فبن الهيثم وغيرهم، أما انفصام العلوم وانقسام العلماء إلي مدنيين وشرعيين فذلك أمر ضار بالعلم والمتعلم فنرى العلماء الطبيعيين لا يعرفون عن العلوم الشرعية شيئًا، ونرى المتشرعين لا يعرفون عن علوم الواقع شيئًا.

الشغف

إن العلم لن يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك فاخلص له

قال الإمام الشافعي:

سَهَرِي لِتَنْقِيحِ العُلُومِ أَلَذُّ لي مِنْ وَصْلِ غَانِية ٍ وَطيبِ عِنَاقِ

الاحترام

مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم

مركزية المسجد

فقد كان من أول ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة أن أمر ببناء المسجد، وكذلك فعل الصحابة والمسلمون من بعدهم في كل الأمصار المفتوحة.

شروط طلب العلم

أخي  لن تنال العلم إلا بستة — سأغنيك عن تفصيلها ببيان 

ذكاء وحرص واجتهاد ولغة — وصحية أستاذ وطول زمان

الإمام الشافعي

آداب طلب العلم

Image title

عوائق في طلب العلم

فساد النية

لقمان الحكيم كان يقول لابنه: (( لَا تَعَلَّمْ الْعِلْمَ لِتُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ تُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، وَتُرَائِيَ بِهِ فِي الْمَجَالِسِ ، وَلَا تَتْرُكْ الْعِلْمَ زَهَادَةً فِيهِ، وَرَغْبَةً فِي الْجَهَالَةِ، وَإِذَا رَأَيْتَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فَاجْلِسْ مَعَهُمْ إِنْ تَكُنْ عَالِمًا يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ، وَإِنْ تَكُنْ جَاهِلًا عَلَّمُوكَ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ بِرَحْمَتِهِ فَيُصِيبَكَ بِهَا مَعَهُمْ، وَإِذَا رَأَيْتَ قَوْمًا لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فَلَا تَجْلِسْ مَعَهُمْ إِنْ تَكُنْ عَالِمًا لَمْ يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ، وَإِنْ تَكُنْ جَاهِلًا زَادُوكَ غَيًّا أَوْ عِيًّا، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِمْ بِسَخَطٍ فَيُصِيبَكَ بِهِ مَعَهُمْ ))

الجهل

محض: عدم إدراك وجود العلم أصلًا عرفي: عدم إدراك موضوعه ومسائله

العبث:

محض: البدء في تعلم العلم قبل معرفة فائدته وثمرته. عرفي: البدء بالمطولات والمراجع قبل الكتب التي تناسب المبتدئين.

ضياع الوقت

في الإنترنت ومواقع التواصل والمواصلات وغيرها من مضيعات الوقت.

فتور الهمة

اصبر على مر الجفا من معلم — فإن بقاء العلم في نفرته ومن فاته التعلم وقت شبابه — تجرع كأس الجهل طول حياته

الكبر

وسل العياذ من التكبر والهوى — فهما لكل الشر جامعتان وهما يصدان الفتى عن كل طريق الخير إذا في قلبه يلجان

الخجل

لا ينال العلم مستح ولا مستكبر — نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، لعل الكلمة التي فيها نجاتي لم تقع لي

الفقر

قلت للفقر أين أنت مقيم؟      قال لي:في عمائم الفقهاء إن بيني وبينه لإخاء             وعزيز علي ترك الإخاء

إن الفقيه هو الفقير وإنما       راء الفقير تجمعت أطرافه

وقال الإمام الشافعي:

أنا إن عشت لست أعدم قوتًا     وإذا مت لست أعدم قبرًا همتي همة الملوك ونفسي         نفس حر ترى المذلة كفرًا

للاستماع إلى المحاضرة الثانية:

<iframe scrolling="no" src="https://w.soundcloud.com/player/?url=https%3A//api.soundcloud.com/tracks/245954327&color=ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false" frameborder="no" height="166" width="100%"></iframe>

الشرائح الخاصة بالمحاضرة الأولى والثانية:

<iframe allowfullscreen="" marginheight="0" marginwidth="0" scrolling="no" src="//www.slideshare.net/slideshow/embed_code/key/x6k4coilgKrMXR" style="border: 1px solid #CCC; border-width: 1px; margin-bottom: 5px; max-width: 100%;" frameborder="0" height="485" width="595"></iframe>

الاستماع إلى المحاضرات ومشاهدة الفيديو الخاص بخريطة العلوم، وأيضًا تصفح الشرائح سيوضح أكثر كل ما تم ذكره في المحاضرات.

وجدت أيضًا أرجوزة الآداب أثناء البحث، فاستماع طيب إن شاء الله.

<iframe scrolling="no" src="https://w.soundcloud.com/player/?url=https%3A//api.soundcloud.com/playlists/2252661&color=ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false" frameborder="no" height="450" width="100%"></iframe>

والله المستعان وبداية طيبة إن شاء الله، وأسألكم الدعاء