بدايات جديدة

قضيت وقت كبير وسط مجتمع صنع منك إنساناً عادياً لا تأبه بمن حولك وليس لديك وعي ثقافي ولا علمي ولا اجتماعي، لم يصنع منك إنساناً متعلماً بالمعنى الراقي وليس القراءة والكتابة فقط، إنسان يعرف طريقه ويعرف كيف يفكر.

ولكن ربما في يوم من الأيام تغيرت أفكارك من كتاب قرأته أو شخص نصحك بنصيحة غيرت حياتك أو حدثت لك حادثة تغير بها معالم تفكيرك ونظرتك إلى العالم ونظرتك إلى العلم والعمل وكل شئ من حولك.

إن كنت لم تصل بعد إلى هذه المرحلة وتشعر بالجمود في الحياة فحاول مرة أخرى وتأكد بأنك ستصل إلى معادلة سعادتك في يوم من الأيام وإن كنت قد وصلت لهذه النقطة التي منها بدأت تتحرك فأنت على طريق أفضل مما مضى.

ربما مر بك العمر طويلًا حتى وصلت إلى هذه المرحلة من اليقين بضرورة التغيير وترى نفسك قد تأخرت كثيرًا وترى من حولك سبقوك بمراحل كبيرة سواء في العلم أو العبادة أو العمل، لا شئ يهم هنا ولا وقت للتحسر على ما فات وما مضي من سنوات، فقم الآن وأكمل مشوارك، لا تنظر للآخرين بأنهم أفضل ولا تجعل سعادتك مرتبطة بأحد، سعادتك هي قرارك بالتغيير وإرادتك بأن تكون أفضل، سعادتك برؤية نفسك تتغير من الداخل بشكل  إيجابي في كل عام بل وفي كل يوم، اقفز الآن وانهض و اقرأ وارتقي.

مصدر الصورة